تتمة حديث تميم الداري عن الدجال

حكم الحديثصحيح

راجع الباحث الأصل Syihabudin Ahmad

تُرجمت هذه الصفحة آليًّا عن المراجعة الماليزية المعتمدة. يُرجع إلى الأصل عند اختلاف الألفاظ.

الجواب المختصر

استنادًا إلى سياق المسودة السابقة، فإن هذا الطلب يشير إلى تتمة قصة تميم الداري في صحيح مسلم رقم 2942a. والرواية صحيحة؛ ويبدأ المقطع الآتي بالسؤال عن نخل بيسان إلى خاتمة القصة.

نص الحديث

فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ. قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا لَهُ: نَعَمْ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ. قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ. قُلْنَا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ. قَالَ: أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ. قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ. قَالُوا: عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ: هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا لَهُ: نَعَمْ، هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا. قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الْأُمِّيِّينَ، مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ. قَالَ: أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ. قَالَ لَهُمْ: قَدْ كَانَ ذَاكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي، إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَأَخْرُجَ، فَأَسِيرَ فِي الْأَرْضِ، فَلَا أَدَعَ قَرْيَةً إِلَّا هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ، فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا، اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهُمَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا».

قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي الْمِنْبَرِ: «هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ» يَعْنِي الْمَدِينَةَ، «أَلَا هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ؟» فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. «فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ، أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ، لَا، بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مَا هُوَ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ» وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ. قَالَتْ: فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

معنى الحديث

قال ذلك الرجل: «أخبروني عن نخل بيسان». قلنا: «عن أي شأنٍ منه تستخبر؟» قال: «أسألكم عن نخله، هل يثمر؟» فقلنا: «نعم». قال: «أما إنه يوشك ألا يثمر». ثم قال: «أخبروني عن بحيرة طبرية». قلنا: «عن أي شأنٍ منها تستخبر؟» قال: «هل فيها ماء؟» فأجابوا: «ماؤها كثير». قال: «إن ماءها يوشك أن يذهب». ثم قال: «أخبروني عن عين زُغَر». قالوا: «عن أي شأنٍ منها تستخبر؟» قال: «هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟» قلنا: «نعم، ماؤها كثير، وأهلها يزرعون من مائها».

ثم قال: «أخبروني عن نبي الأميين، ما فعل؟» فأجابوا: «قد خرج من مكة ونزل يثرب». قال: «أقاتله العرب؟» قلنا: «نعم». قال: «كيف صنع بهم؟» فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه. قال: «أقد كان ذلك؟» قلنا: «نعم». قال: «أما إن ذلك خير لهم؛ أن يطيعوه».

ثم قال: «إني مخبركم عن نفسي الآن. إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج، فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان عليّ. كلما أردت أن أدخل واحدةً منهما استقبلني ملَكٌ بيده سيفٌ صلتٌ يصدني عنها، وإن على كل نقبٍ منها ملائكةً يحرسونها».

قالت فاطمة: ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخصرته في المنبر فقال: «هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة»، يعني المدينة. «ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟» فقالوا: «نعم». فقال: «إنه أعجبني حديث تميم؛ أنه وافق الذي كنت حدثتكم عنه وعن المدينة ومكة. ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن. لا، بل من قِبَل المشرق، ما هو، من قِبَل المشرق، ما هو، من قِبَل المشرق، ما هو». وأومأ بيده إلى المشرق.

قالت فاطمة: فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الراوي

فاطمة بنت قيس رضي الله عنها

المصادر والعلماء

الإمام مسلم؛ الإمام النووي

أقوال العلماء

1. روى الإمام مسلم هذه القصة في صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قصة الجساسة، رقم 2942a، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها.

2. النووي، شرح صحيح مسلم، الباب نفسه، 18/388: القصة التي نقلها النبي صلى الله عليه وسلم عن تميم تدل على فضيلة تميم وقبول خبر الراوي الواحد.

3. النووي، 18/389: نقل بيان القاضي أن عبارة «ما هو» في الخاتمة لا تنفي جهة المشرق؛ وإنما مقصودها إثبات تلك الجهة.

البيان

1. ما الجزء الذي تمت تتمته؟

يبدأ هذا المقطع بالحوار عن نخل بيسان، وبحيرة طبرية، وعين زغر، ثم ينتهي ببيان النبي صلى الله عليه وسلم. فهو تتمة، وليس المتن الطويل كاملًا.

2. من راوية هذا الحديث؟

روت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها كلام النبي صلى الله عليه وسلم. أما تميم الداري فهو الذي قص تجربته على النبي صلى الله عليه وسلم.

3. هل يمكننا تحديد تاريخ خروج الدجال؟

لا يذكر هذا المقطع تاريخًا تقويميًا. كما أنه لا يعيّن جزيرة حديثة بإحداثيات محددة. فلا ينبغي إضافة يقينٍ لا تدل عليه ألفاظ الرواية.

4. ماذا ورد عن مكة والمدينة؟

في القصة ذُكر أن الدجال لا يستطيع دخول كلتيهما، وأن الملائكة تحرسهما. وطيبة في المقطع تشير إلى المدينة.

الخلاصة

الحكم: صحيح. هذه التتمة من صحيح مسلم رقم 2942a؛ ولا ينبغي إضافة تاريخ أو موقع خاص لم يثبت في الرواية.

هل لديك حديث آخر تريد التحقق منه؟

اشترك في HadithXpert لطرح الأسئلة، والحصول على إجابات أولية بالذكاء الاصطناعي، ومتابعة المراجعة العلمية وسجل أسئلتك.

يمكن للزائر تجربة سؤال واحد مجانًا. تتوفر تجربة لمدة 3 أيام مع الاشتراك الشهري.