قصة استغفار النبي آدم بحق النبي محمد ﷺ

حكم الحديثضعيف شديد الضعف

راجع الباحث الأصل Syihabudin Ahmad

تُرجمت هذه الصفحة آليًّا عن المراجعة الماليزية المعتمدة. يُرجع إلى الأصل عند اختلاف الألفاظ.

الجواب المختصر

هذه الرواية لا تصح. فطريق الطبراني يشتمل على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، إلى جانب رواة غير معروفين. حالة المراجعة: ضعيف شديد الضعف. وقد حكم الألباني على قصة مماثلة بأنها موضوعة؛ أما الحاكم فقد صحح طريقًا آخر، غير أن تصحيحه قد نوقش وانتُقد.

نص الحديث

لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّا غَفَرْتَ لِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: وَمَا مُحَمَّدٌ وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: تَبَارَكَ اسْمُكَ، لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ، فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَكَ قَدْرًا مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ، إِنَّهُ آخِرُ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَإِنَّ أُمَّتَهُ آخِرُ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَلَوْلَاهُ يَا آدَمُ مَا خَلَقْتُكَ.

معنى الحديث

«لما اقترف آدم خطيئته، رفع رأسه إلى العرش فقال: أسألك بحق محمد أن تغفر لي. فأوحى الله إليه: وما محمد، ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك. لما خلقتني، رفعت رأسي إلى عرشك، فرأيت مكتوبًا عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرًا ممن جعلت اسمه مع اسمك. فأوحى الله إليه: يا آدم، إنه آخر الأنبياء من ذريتك، وأمته آخر الأمم من ذريتك. ولولا هو، يا آدم، ما خلقتك».

الراوي

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

المصادر والعلماء

الطبراني؛ الهيثمي؛ الحاكم؛ البيهقي؛ محمد ناصر الدين الألباني

أقوال العلماء

1. روى الطبراني في المعجم الصغير، رقم 992، 2/182، لفظًا قريبًا مما ورد في السؤال، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر.

2. ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب علامات النبوة، باب عظم قدره، أن طريق الطبراني يشتمل على رواة لا يعرفهم.

3. ذكر البيهقي في دلائل النبوة، 5/488–489، أن عبد الرحمن بن زيد تفرد بمثل هذه الرواية، وأنه ضعيف.

4. صحح الحاكم في المستدرك، رقم 4286 بحسب ترقيم إسلام ويب، طريقه. غير أن وجود هذا التصحيح لا يزيل إشكال الراوي الذي ذكره النقاد.

5. حكم الألباني في التوسل على قصة مماثلة بأنها موضوعة. وتعتمد هذه المراجعة وصف «ضعيف شديد الضعف» للطريق المسؤول عنه، مع ذكر حكمه بصورة مستقلة.

البيان

1. هل وردت هذه القصة فعلًا في كتاب؟

نعم. يوجد لفظ قريب مما ورد في السؤال في المعجم الصغير رقم 992. والترجمة واللفظ المذكوران أعلاه مبنيان على ذلك المصدر، لا على جمع بين عدة نسخ.

2. لماذا كان حكمها ضعيفًا شديد الضعف؟

يشتمل هذا الطريق على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد انتُقد بسبب ضعف روايته. كما أن الهيثمي لم يعرف بعض الرواة في طريق الطبراني. ولذلك لا يمكن الجزم بأن هذه القصة من كلام النبي ﷺ.

3. هل تحسم هذه المراجعة جميع مباحث التوسل؟

لا. هذه المراجعة تقيم صحة قصة واحدة وسندها. أما بحث حكم التوسل فيحتاج إلى دراسة أدلة أخرى على نحو مستقل.

4. هل يجوز جعل عبارة «لولاك ما خلقت آدم» دليلًا؟

هذه العبارة واردة ضمن هذه الرواية غير الصحيحة. فلا يصح استعمالها على أنها خبر مقطوع به عن الله أو عن النبي ﷺ لمجرد ورودها في كتاب.

الخلاصة

الحكم: ضعيف شديد الضعف. لا يجوز جعل هذه الرواية مستندًا قطعيًا لقصة النبي آدم أو لعبارة «لولا هو ما خلقتك».

هل لديك حديث آخر تريد التحقق منه؟

اشترك في HadithXpert لطرح الأسئلة، والحصول على إجابات أولية بالذكاء الاصطناعي، ومتابعة المراجعة العلمية وسجل أسئلتك.

يمكن للزائر تجربة سؤال واحد مجانًا. تتوفر تجربة لمدة 3 أيام مع الاشتراك الشهري.