راجع الباحث الأصل Syihabudin Ahmad
تُرجمت هذه الصفحة آليًّا عن المراجعة الماليزية المعتمدة. يُرجع إلى الأصل عند اختلاف الألفاظ.
الجواب المختصر
رواية الحسن البصري هذه ضعيفة لأنها مرسلة. وقد وردت في سنن الدارمي رقم 3502. ولفضل قراءة القرآن في الليل أدلة أخرى، لكن تفاصيل هذه الرواية لا تصح لمجرد أن معناها العام حسن.
نص الحديث
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ، لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَتَيْ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسَ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى الْأَلْفِ، أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ فِي الْآخِرَةِ. قَالُوا: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا.
معنى الحديث
«مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ. وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَ مِائَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ فِي الْآخِرَةِ». قالوا: «وما القنطار؟» قال: «اثنا عشر ألفًا».
الراوي
لم يُذكر صحابي؛ والحسن البصري تابعي
المصادر والعلماء
الدارمي؛ الحارث بن أبي أسامة؛ ابن الضريس؛ عبد الحق الإشبيلي؛ ابن القطان الفاسي
أقوال العلماء
1. رواه الدارمي في سنن الدارمي، كتاب فضائل القرآن، رقم 3502، من طريق أبي النعمان، ووهيب، ويونس، والحسن، الذي أسنده مباشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
2. ورواه الحارث في مسند الحارث، رقم 732، وكذلك ابن الضريس في فضائل القرآن، رقم 171، بلفظ قريب على وجه الإرسال عن الحسن.
3. وصرح عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى، 4/57، بأن هذه الرواية مرسلة.
4. ونبّه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام، 3/78، إلى ضعف رواية الحسن المرسلة.
البيان
1. لماذا هذا الحديث ضعيف؟
الحسن البصري تابعي ولم يلقَ النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا روى عنه مباشرة من غير ذكر الواسطة كان السند منقطعًا، ويُسمى مرسلًا.
2. ما اللفظ المعتمد في هذه المراجعة؟
اللفظ المذكور أعلاه على وفق رواية الدارمي رقم 3502. وفي هذا اللفظ فُسِّر القنطار بعدد «اثني عشر ألفًا» من غير ذكر دراهم أو دنانير. وتعيين نوع النقد يحتاج إلى دليل إضافي.
3. هل توجد رواية أخرى مقبولة؟
نعم. ورد في سنن أبي داود رقم 1398 عن عبد الله بن عمرو أن من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، وبمئة آية كُتب من القانتين، وبألف آية كُتب من المقنطرين. وهذا لفظ وسياق مختلفان، وليس تصحيحًا لجميع تفاصيل رواية الحسن.
4. ما الذي يمكن العمل به؟
يُستمر في قراءة القرآن وقيام الليل. ومع ذلك، لا يجوز الجزم بالثواب الخاص الوارد في هذه الرواية المرسلة على أنه وعد ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الخلاصة
الحكم: ضعيف لأنه مرسل عن الحسن البصري. أما الفضل العام للقرآن وقيام الليل فثابت بأدلة مقبولة.
هل لديك حديث آخر تريد التحقق منه؟
اشترك في HadithXpert لطرح الأسئلة، والحصول على إجابات أولية بالذكاء الاصطناعي، ومتابعة المراجعة العلمية وسجل أسئلتك.
يمكن للزائر تجربة سؤال واحد مجانًا. تتوفر تجربة لمدة 3 أيام مع الاشتراك الشهري.
