دعاء طلب محبّة الله والأعمال الموصلة إلى محبّته

حكم الحديثضعيف

راجع الباحث الأصل Syihabudin Ahmad

تُرجمت هذه الصفحة آليًّا عن المراجعة الماليزية المعتمدة. يُرجع إلى الأصل عند اختلاف الألفاظ.

الجواب المختصر

ورد هذا الدعاء في رواية أبي الدرداء رضي الله عنه، عند الترمذي رقم 3490. وقد حكم عليه الترمذي بأنه حسن غريب، لكن الألباني حكم عليه بالضعف. وتعتمد هذه المراجعة حكم الضعف؛ لأن عبد الله بن ربيعة الدمشقي راوٍ مجهول. ومعنى الدعاء حسن، ويجوز استعماله دعاءً عامًا.

نص الحديث

كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ».

معنى الحديث

«كان من دعاء داود: اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك. اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد».

الراوي

أبو الدرداء رضي الله عنه

المصادر والعلماء

الترمذي؛ الحاكم النيسابوري؛ البزار؛ المباركفوري؛ محمد ناصر الدين الألباني

أقوال العلماء

1. حكم عليه الترمذي في جامع الترمذي، كتاب الدعوات، رقم 3490، بأنه حسن غريب.

2. حكم الحاكم في المستدرك، رقم 3621، 2/470، بأن إسناده صحيح.

3. بيّن البزار في البحر الزخار، رقم 4089، 10/28، أنه لا يعلم هذا اللفظ من طريق أخرى غير ذلك الإسناد.

4. ذكر المباركفوري في تحفة الأحوذي، شرح رقم 3490، عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي بأنه مجهول، أي راوٍ لا تُعرف حاله بما يكفي.

5. حكم الألباني في السلسلة الضعيفة، رقم 1125، بأنه ضعيف. وعليه فدعوى أنه صحّح هذه الرواية غير دقيقة.

البيان

1. هل لهذا اللفظ مصدر؟

نعم. فقد رُوي في جامع الترمذي رقم 3490 بوصفه دعاء نبي الله داود عليه السلام الذي أخبر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم. والصحابي الذي رواه هو أبو الدرداء رضي الله عنه.

2. لماذا اختير حكم الضعف؟

لأن إسناده يمر بعبد الله بن ربيعة الدمشقي، وقد حُكم عليه بأنه مجهول. والمعلومات المتعلقة بأهليته راوياً لا تكفي لإثبات صحة هذا الإسناد. وهذا الحكم يختلف عن حكم الترمذي عليه بأنه حسن غريب؛ وينبغي بيان هذا الاختلاف بإنصاف.

3. هل يجوز قراءة هذا الدعاء؟

يجوز الدعاء بالمعنى الحسن: وهو طلب محبة الله والعون على العمل. غير أنه يجب التفريق بين حكم الإسناد وجواز قراءة دعاء ما. فلا ينبغي ادعاء صحة هذا اللفظ دون بيان الاختلاف في الحكم عليه.

4. هل ورد عدد أو وقت مخصوص؟

الرواية محل السؤال لا تثبت عددًا معينًا للقراءة، ولا وقتًا خاصًا، ولا وعدًا بثواب مخصوص. فلا يجوز إضافة هذه التحديدات باسم الحديث.

الخلاصة

الحكم: ضعيف؛ لأن الراوي عبد الله بن ربيعة الدمشقي مجهول. وقد حكم عليه الترمذي بأنه حسن غريب، بينما حكم عليه الألباني بأنه ضعيف. ويجوز استعمال لفظه دعاءً عامًا حسنًا.

هل لديك حديث آخر تريد التحقق منه؟

اشترك في HadithXpert لطرح الأسئلة، والحصول على إجابات أولية بالذكاء الاصطناعي، ومتابعة المراجعة العلمية وسجل أسئلتك.

يمكن للزائر تجربة سؤال واحد مجانًا. تتوفر تجربة لمدة 3 أيام مع الاشتراك الشهري.